الشيخ الطبرسي

843

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ الفِيلِ مكّيةٌ ( 1 ) ، خَمْسُ آيات . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها عَافَاهُ اللهُ أَيَّام حيَاتِهِ من القَذْفِ والمَسْخ " ( 2 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في فَرائِضِهِ شَهِدَ لَهُ كُلُّ سَهْل وجَبَل يَوْمَ القيامَةِ أنَّهُ كانَ من المُصَلِّينَ ويُنَادي لَهُ يَوْمَ القيامةِ مُنَاد : صَدَّقْتُم على عَبْدي ، قَبلْتُ شَهادَتكُم لَهُ وعليهِ ، أَدْخِلُوهُ الجنَّةَ ولا تُحاسِبُوهُ فإنَّه ممَّن أُحبُّه وأُحِبُّ عملَهُ ، وكانَ من الآمنينَ " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَبِ الْفِيلِ ( 1 ) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيل ( 2 ) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ( 3 ) تَرْمِيهِم بِحِجَارَة مِّن سِجِّيل ( 4 ) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْف مَّأْكُول ( 5 ) )

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 406 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي تسع آيات بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 797 : مكّية ، وآياتها ( 5 ) ، نزلت بعد " الكافرون " . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 800 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 154 وليس فيه لفظة " وكان من الآمنين " .